Skip to main content

Posts

تأملات في الخلق ٢

هل يبكي الله؟ وكيف لا يبكي ... إن كان خلقه يجهش بالبكاء هل يبكي؟   وكيف لا ألا تبكي الأم على ضناها  عندما يذبح أخاه يبكي..؟ كيف لا!   انشأ الجنات لأنسه  ... و ما أنسو   عميان يبكي فالعين إن فقدت الرؤيا ستبكي ... القلب - إن فقد الدماء ... والأرض إن جفت مياها ...  ألن تبكي؟  جفت  و جف دمعها  لكنها ما زالت تبكي .... يبكيان معا  ... . هذه لحظة البدء -؛ال

تأملات في الخلق 1

ذاهبةٌ   لكي   أصلي وإن   كان   لا   يبدو   لكم   ...  على   طريقتي وفي   مكان   من   إختياري قبة   الصخرة   يمناي ومقبره   المسلمين   على   يساري هنا يرقد   جدي   و   جدتي   ما عرفاني بالحياه ولكنهما   في   رؤية   زاراني  ... أرد   الزيارة   - بالجسد ... في يوم جامع ...  أصعد   على   الحائط غير   مبالية   بنظرات   المصلين على   الأرض  ...  النساء   لا   تأتي   لهذه   المنطقة   لم   أكن   أعرف   ذلك  --  وإن   عرفت ...فلن   أبالي... يخطب   الإمام   وهم   يتحدثون أنظر إلى جبل الزيتون يكبر  ...  فيصمتون .  تقبل الأحجار جبيني أناجي ....  السماء  تلقي بجلبابها ...  وتظهر برموزها أمامي ...  قد   أخسر   كل   شيءٍ  ...

واحدة ... واحد

أما الجسد ...  فهو معبد   للروح   والروح شعاع من شمس الخالق   و الخالق ... نقطة البدايه : أعشق خالقي فكيف لي   أن اقترن بإنسان ذكراً أو أنثى كان  ... فالعشيق واحد والقلب واحد والعرش واحد   واحد  ...  إثنان .  أعشق الفنان الذي أحب الخلق فخلق خالق أحب الحياة فخلق الأرض و زرع فيها المعابد من شجر وأنهر وجبال ...   أحب الموسيقى   وأحب   الضحك فخلق العصافير لكي تغني وعجن في الطفولة البراءة لتعلمنا الإبتسام ...  أحب الحب فخلق الانسان ليحب   وأعطاه الحواس لكي يعرف خالقه بكل حواسه ...  ولكن الانسان   نسساء طمر السكينة بالضجيج وخلع الأشجار ليزرع سجون يبحث فيها عن ربه في صور من تصوره في كتب ملؤها أكاذيب تبرر جهله و تدنس قدسية جسده ... ونسبها لمن نسبها    وصلى على نسبه لا لربه . لوث الينابيع وملأ كأسه بالتراب لكي يشرب   فعطش ... سال ...

المرأة والثورة

  ما هو دور المرأة في الربيع العربي، ما بعد الثورة، في الثورات القائمة، والاخرى التي   على الأبواب؟     سؤال يثير الجدل . ينتقده الكثيرون، وأكثرهن   نساء .   " شو يعني دور المرأة ! دورها مثل دور الرجل ."   " النساء وقفن إلى جانب الرجال في اطاحة الأنظمة المستبدة وسوف   يقمن   بنفس الدور لإطاحة ما تبقى منهم ."    تمام .... لا جدال : من ثوره المغرب وتونس إلى مصر، لم تخلو الصور من وجوه النساء ... مثل ما لم تخلو ثورة إيران من وجوههن ... أما بعدها، فتنقبت وجوههن          وأسكتت أصواتهن .     في مصر :  شاركت النساء في إسقاط مبارك، ولكن هل شاركن في تعديل الدستور؟   لا، فلامكان للاناث حول الطاولة، إلا إن أطلن اللحى . أماحزب   الحرية والعدالة الحاكم، فلا يخلو من   القيادات   النسائية، وهن   من أمثال   صباح السقارى، التي دعت   بتعديل    ...